و برغم أصابعي التي قضمتها الطريق و بترها الغياب أحاول بأغصان شجرة عاشق…
إلّاكَ ۔۔۔۔۔۔ وحيدةً أقتسمُ الضّجرَ فيرديني تائهةَ العناق كأنَّ الريح…
الصَّلبُ جوعاً... مثل آخِر مسيحٍ فُرادى أو جماعاتٍ نُصلبُ جوعاً فوق صدرِ …