خواطر
وكنت 💙 بقلم 💙 حميد يحيى السراب
وكنتُ
ألوّحُ بقلبي
وكفّ الجراحِ
وكانتْ تضنُّ
بفجرٍ كذوبِ
ووهمٍ مباحِ
وكانتْ تظنُّ
سراباً لعوبا
ووهماً كذوبا
وقشّ الرياحِ
فصرتُ المعنّى
بدمعٍ هتونِ
يصكّ افتضاحي
ويدمي عيوني..
.بسوطِ النُواحِ
ألوّحُ بقلبي
وكفّ الجراحِ
وكانتْ تضنُّ
بفجرٍ كذوبِ
ووهمٍ مباحِ
وكانتْ تظنُّ
سراباً لعوبا
ووهماً كذوبا
وقشّ الرياحِ
فصرتُ المعنّى
بدمعٍ هتونِ
يصكّ افتضاحي
ويدمي عيوني..
.بسوطِ النُواحِ
نور عدرا _____________________ نقل نظراتك وتمعن بتفاصيل وجه عشق تلك العين…
باحتنا الضيقة ككل العصافير الصغيرة نتضوّر من البرد في أرضنا النّائية .…
أبي يا حبيبي الأول وعيني الثالثة، يا قمر سمائي المظلمة،أود أن أشكرك على وج…
إرسال تعليق
0 تعليقات